كتب: عبد الرحمن سيد
توسعت الضربات الروسية
على خطوط الإمداد الأوكرانية لتشمل البحر الأسود ومواقع لوجستية في محيط كييف، بعدما
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، استهداف سفينتي شحن قالت إنهما كانتا تنقلان أسلحة
وذخائر ومعدات عسكرية إلى القوات الأوكرانية.
وأوضحت الوزارة في
بيان أن القوات الروسية نفذت خلال ليلة 4 سبتمبر الجاري سلسلة هجمات باستخدام أسلحة جوية عالية الدقة وطائرات مسيرة، استهدفت سفينة شحن جافة تحمل أسلحة غربية الصنع، إلى
جانب مستودع للمعدات العسكرية ومحطة لتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالوقود في ميناء
تشورنومورسك.
ولم تتوقف الضربات
عند ذلك، إذ أعلنت موسكو أيضا استهداف سفينة شحن أخرى كانت تحمل إمدادات عسكرية في
ميناء يوجني بمقاطعة أوديسا، مستخدمة أسلحة دقيقة محمولة جواً وطائرات مسيّرة هجومية،
بحسب بيان وزارة الدفاع الروسية.
وامتدت العمليات
إلى منشآت مرتبطة بالطاقة واللوجستيات، حيث قالت الوزارة إن أسلحة عالية الدقة تطلق
من الجو وطائرات هجومية مسيرة استهدفت محطة كهرباء نوفوديسكايا الفرعية في مقاطعة أوديسا،
في بلدة ميرنوي.
استهداف مركز «إيكو-أفتوتكنيكس»
اللوجستي
وفي مقاطعة كييف،
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مركز «إيكو-أفتوتكنيكس» اللوجستي في بلدة غاتني،
موضحة أن الموقع كان يستخدم لتخزين وتوزيع منتجات ذات استخدام مزدوج، بحسب وكالة «سبوتنيك».
وتأتي هذه الضربات
بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع الروسية، الخميس، تنفيذ سلسلة هجمات مكثفة استهدفت
بنى تحتية لوجستية في محيط العاصمة كييف، إلى جانب سفن قالت موسكو إنها تستخدم في
إمداد القوات الأوكرانية عبر البحر الأسود.
وتعكس الأهداف التي
أعلنت عنها موسكو تركيزا واضحا على مسارات الإمداد والمنشآت التي تربط العمليات العسكرية
الأوكرانية بمصادر التسليح والدعم اللوجستي، سواء عبر الموانئ أو المستودعات أو منشآت
الطاقة والوقود، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين الجانبين.


